آقا رضا الهمداني
296
مصباح الفقيه
منها : ما ذكر ، ولكنّه عبّر عن سورة محمّد صلّى اللّه عليه وآله بسورة القتال . ومنها : أنّه من سورة الحجرات إلى آخر القرآن . ومنها : أنّه من الجاثية . ومنها : أنّه من القاف . ومنها : أنّه من الصّافّات . ومنها : أنّه من الصفّ . ومنها أنّه من تبارك . ومنها : من إنّا فتحنا . ومنها : من سبّح اسم ربّك . ومنها : من الضحى « 1 » . والظاهر أنّ هذه التحديدات بأسرها من اجتهادات العامّة ، ولكن الأوّل من حيث انطباقه على الحدّ المنصوص عليه في الرواية « 2 » قد يقوى في النظر صحّته . وكيف كان فقد عرفت أنّ الأولى في هذا الباب هو اتّباع الصحيح المزبور ، ونحوه الموثّق المرويّ عن عيسى بن عبد اللّه القمّي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يصلّي الغداة ب عَمَّ يَتَساءَلُونَ و هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ و لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ وشبهها ، وكان يصلّي الظهر ب سَبِّحِ اسْمَ وَالشَّمْسِ وَضُحاها و هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ وشبهها ، وكان يصلّي المغرب ب قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ و إِذا جاءَ
--> ( 1 ) القاموس المحيط 4 : 30 ، وحكاه عنه السيّد الشفتي في مطالع الأنوار 2 : 58 . ( 2 ) أي رواية سعد الإسكاف ، المتقدّمة في ص 294 .